
| Home | News | Articles | Bishops | Chaldean Church | St. Peter | St. Thomas | Chaldean Culture | Contact Us | Archives |
|
San Diego, 11/4/2005
انعقاد سينودس كلداني طقسي – قانوني غادرنا يوم امس من سان دييكو سيادة ابينا المطران مار سرهد يوسب جمو قاصدا روما للاشتراك في السينودس البطريركي الذي سينعقد في روما في الثامن من هذا الشهر السينودس الثاني في هذه السنة لاساقفة الكنيسة الكلدانية برئاسة غبطة ابينا البطريرك مار عمانؤيل الثالث دلي. ومن المفروض ان يناقش هذا السينودس "الخاص" القضايا التي تم تاجيلها في السينودس الاخير لاعطائها حقها من الدراسة والمناقشات. ومن اولويات هذه المواضيع قضية "الاصلاح الليترجي لرتبة القداس الكلداني" والذي استغرق التحضير له فترة تربو على السبع سنوات. والقضية الثانية هي تقديم "الشرع الكنسي الخاص" بالكنيسة الكلدانية. فمن المعروف انه بعد صدور "مجموعة قوانين الكنائس الشرقية" في ت1 عام 1990، طالب القانون الشرقي جميع الكنائس الكاثوليكية الشرقية بان يكون لها "شرعها الخاص". البند 2 من القانون 1493 الشرقي يقول: "اما عبارة ’الشرع الخاص‘، فتعني كل القوانين والعادات المشروعة واحكام الشرع وقواعده الاخرى التي ليست عامة لا لدى الكنيسة جمعاء، ولا لدى جميع الكنائس الشرقية " هذا ولم يكن للكنيسة الكلدانية شرع خاص لحد الان، على الرغم من القيام ببعض المحاولات المتواضعة. في حين ان بعضا من الكنائس الشرقية الاخرى كالكنيسة المارونية والكنيسة الملبارية في الهند والكنيسة السريانية قد قدموا الشرع الخاص ونال موافقة الكرسي الرسولي، حتى ولو ان بعضها قدم نسخة مشابهة جدا للقوانين الموجودة اصلا في القانون العام، فتبنوها على انها مقبولة في كنائسهم. وستتم ايضا مناقشة بعض القضايا الطارئة على الساحة المسيحية في العراق وعلى الخصوص قضيتين مقلقتين وهما الهجرة المسيحية المستمرة الى خارج القطر، والثانية التيار البروتستانتي العاتي ضد الكنائس الكاثوليكية والرسولية على وجه خاص. ومن الجدير بالاشارة ان اللجنة البطريركية للاصلاح الطقسي مؤلفة حاليا من ثلاثة اشخاص هم: سيادة المطران جمو رئيسا، وسيادة المطران جاك اسحق عميد كلية بابل للفلسفة واللاهوت، عضوا. والمونسنيور بطرس يوسف الزيباري، المدبر البطريركي لكلدان فرنسا، ومستشار المجمع الرسولي للكنائس الشرقية، وعضو اللجنة البطريركية للاصلاح الليترجي، عضوا. نامل ان يوفق السنودس الكلداني في خوض هاتين الجولتين التاريخيتين على الصعيد الطقسي (الليترجي) وعلى الصعيد القانوني، وان ينال كتاب القداس الكلداني المعدّل، وكتاب "الشرع الخاص" موافقة احبار الكنيسة الكلدانية، ومن ثم موافقة قداسة الحبر الروماني الاعظم مار بندكتس السادس عشر. |
|---|