How to Contact us       

Back to Diocese News

سان دييكو September 19, 2005

تحليل النداء التضليلي (نداء الى الاباء الروحانيين...) - استقراء حتمية الفشل

دراسة أعدّها إتحاد القوى الكلدانية - كاليفورنيا

 

أرسل ما يُسمى بـ (نداء الى الاباء الروحانيين وابناء الكنيسة الكلدانية) من شخص يُدعى (سامي بلو) بتاريخ 10/8/2005 الى 29 بريداً الكترونياً (في النسخة التي وقعت في ايدينا) هي:-

 

aljeer4@aljerran.net.php; alqosh.de@hotmail.de; alqushe4life@cox.net; amire_liya@shaqlawa.com; asadbabel@gmail.com; askbakhdida@yahoo.com; diablo_one@karemlash.com; f.p123@gmx.at; info@aina.org; info@bahzani.net; info@karemlash.com; info@telkape.com; info@zahrira.net; info@zowaa.org; joseph_behnam@hotmail.com; karmshaia@pandora.be; mar_mikha@yahoo.com; ncasc2005@yahoo.com; safamika@hotmail.com; saqar64@yahoo.com; sargon@zahrira.net; sherzad@shaqlawa.com; shwasare@hotmail.com; syriac@inco.com.lb; tellaskepa@yahoo.com; wadeebatti@hotmail.com; wmwarda@yahoo.com; zcrew@zindamagazin.com

 

و نُشر هذا النداء في موقع عنكاوة يوم 11/8/2005 من قبل شخص أدعى لنفسه اسماً هو Iraq my home  وكان يحمل تأييداً من 179 شخصاً، إنسحب منه ثلاثون شخصاً أحدهم القوشي والباقون من تللسقف. كان اسم أحد المنسحبين من اهالي تللسقف قد طُبع خطأً على ما نعتقد (لورنس بدل سلوان). وقد بينّ المنسحبون احتجاجهم العنيف واستنكارهم بسبب ذكر اسماءهم دون علم منهم او بسبب الخديعة التي تعرضوا لها، ولمن يرغب بمعرفة التفاصيل الرجوع الى موقع عنكاوة - اخبار شعبنا ليوم 18/8/2005 تحت عنوان (ايضاح واستنكار من اهالي قرية تللسقف لرسالة الى الاباء الروحانيين) وكذلك نفس الموقع في يوم 14/8/2005 تحت عنوان (استنكر وبشدة ورود اسمي في قائمة الموقعين على النداء الموجه الى الأباء الروحانيين). كان المؤيدون لهذا (النداء) من عدة دول لكي يتصور القاريء وجود حملة عالمية وتنسيق على مستوى الاطراف المنادية بطمس الهوية القومية الكلدانية، وقد اوضح إتحاد القوى الكلدانية في كاليفورنيا عدم صواب هذا النداء واظهر النوايا السيئة التي يحملها القائمون عليه تجاه قوميتنا الكلدانية، ولمن يُريد معرفة تفاصيل جوابنا الرجوع الى موقع عنكاوة - اخبار شعبنا وكذلك في المنبر السياسي وقراءة ردنا تحت عنوان (نداء الى المنادين من ابناء قوميتنا الكلدانية) ويمكن ايضاً الرجوع الى موقع كلدو  kaldu.orgقراءة النصوص عينها.

لدراسة موضوع هذا النداء واضافاته اليومية بشكل وافٍ لابد من استعراض العناصر التي احتواها:

 

عناصر النداء (نداء الى الاباء الروحانين وابناء الكنيسة الكلدانية) المنشور يوم 11/8/2005

يمكن تلخيص الفقرات الرئيسية التي تضمنها النداء بما يلي:-

1.     إعتبر الكلدانية كنيسة فقط وليس قومية.

2.      طالب بـ (الوحدة) ونادى بالتسمية الكلدواشورية للفترة الحالية! علماً بان بعض المُوقعين الأساسيين في النداء كانوا قد نادوا جهاراً بالإسم الاشوري وبعدم صلاحية التمسك بالقومية الكلدانية لانها غير موجودة حسب إعتقادهم !

3.     شكك المؤيدون في مصداقية الرسائل التي وقعها وختمها غبطة ابينا البطريرك مار عمانوئيل الثالث دلي بخصوص الاسم القومي الكلداني وحقوقنا في الدستور.

4.     هددّ المؤيدون بشكل مُبطن بإحتمالية حدوث انقسامات في كنيستنا الكاثوليكية الكلدانية.

5.      نادى المؤيدون بإدخال اسم شعبنا في الدستور كمجموعة قومية واحدة وبإسم واحد وليس بثلاث تسميات.

6.     تم فتح عنوان بريدي الكتروني لإدامة الزخم الإعلامي من خلال الرسائل الالكترونية.

7.     أدرج إسم 179 شخصاً في هذا النداء.

 

بعد هذا النداء المنشور يوم 11/8/2005، اصدروا يوم 12/8/2005 مجموعة اخرى من الأسماء مع نص قصير أسموه (الإعلام اليومي لنداء وحدة شعبنا)، وإستمروا على نشر (الإعلام اليومي) ولكن بشكل غير يومي وإنما بفواصل زمنية متفاوتة زادت على الأسبوع احياناً.

 

عناصر (الإعلام اليومي لنداء وحدة شعبنا) المنشور يوم 12/8/2005

  1.   إظهار مدى نجاح نداءهم بالقول (مع الساعات الاولى لنشر النداء...وردت العشرات من رسائل  التشجيع والتأييد وطلب إدراج اسماءهم ضمن قائمة المؤيدين).

 2.     اشارة الى ورود رسائل من الأباء الروحانيين لكنيستنا الكلدانية الذين (يشجعون ويؤكدون على ضرورة وحدة شعبنا).

 3 .     شُكر للـ (الصحفي الاستاذ ماجد عزيزة) الذي على ما يبدو انه وضع حسب قوله (جميع امكانياتي في خدمتكم وخدمة امتي الموحدة).

4.     اعتبار تللسقف (نموذجاً للوحدة القومية وصرخة مدوية ضد التمزق والانفصال) هنا بدأ تقسيم المفهوم الشامل الى مجتزآت قروية رغم ان دافع اصحاب النداء كان لحث ابناء بقية البلدات الكلدانية على قبول التحدي في التنكر للقومية الكلدانية من خلال إتخاذ تللسقف نموذجاً.

5.     اشارة الى (إنجلاء الحقيقة اولاً في تللسقف)، وهذا عيبٌ آخر في النداء بسبب تصنيف قرانا الى اولويات.

6.     وقع هذا النداء 110شخصاً.

 

عناصر (الإعلام اليومي لنداء شعبنا) المنشور يوم 13 /8/2005

الفقرات الأساسية التي تضمنها هذا النداء الذي وقعه ( 44)  شخصاً هي:

1.     شُكر للمواقع القومية والكنسية ومواقع الاصدقاء، ذكرت مواقع تلسقف وزهريرا وموقع شورايا وموقع القوش ولم تُذكر بقية المواقع الاخرى التي وردت في النداء الاول.

2.     إصرار أصحاب النداء على اعتبار الكلدان كنيسة فقط من خلال العبارة التالية ( لنقولها بصوت عال، ولنرددها سوية يا ابناء كنيستنا الكلدانية المقدسة ليسمع الذين يقسمون امتنا الى نسب مئوية بحسب ما يمُليه عليهم اسيادهم الغرباء وبحسب ما سيكسبون من ربح ومنافع شخصية...). تبدو لغة الخطاب استفزازية وتحث على ان ينجرف وراءها البسطاء من خلال التشكيك بالمؤمنين بالقومية الكلدانية والاشارة اليهم بـ (الذين يقسمون امتنا الى نسب مئوية) وتوجد عبارة اخرى (بحسب ما يمليه عليهم اسيادهم الغرباء) وهي عبارة غريبة وغامضة لتشويش القاريء وجعله يُفكر بان هناك مؤامرة تُحاك ضد كل شخص (طيب) يطالب بالوحدة مع الاشوري والسرياني!

3.     وردت عبارة (نحن نُشكل الـ 100% نرفع اصواتنا عالية مع الوحدة ان كان لكم اذاناً فاسمعوا) للتضخيم من أهلية الفعل الذي قام به المنادون ولجعل القاريء ينجرف وراء فكرة مفادها ان اصحاب هذا النداء كسبوا كل (اتباع الكنيسة الكلدانية) الذين (لا يمتلكون قومية) الى جانبهم ولجعل القاريء يحس بالاطمئنان من التوقيع ولا يُحس بالذنب من انكار قوميته الكلدانية بدليل ان الغالبية العظمى (100%) حسب قولهم  رفعوا اصواتهم مؤيدين لذلك!

4.     لم يرد في هذا الاعلام اليومي لفظة (كلدواشور) او اشور وانما (أُمتنا).

5.      يُشير الى المنادين بالقومية الكلدانية (وربما بالقومية الاشورية ايضاً) بعبارات هي:-

·        (أنتم الذين تسعون الى تمزيقنا).

·        (بات واضحاً بان هناك بيننا من لا يريد لهذه الامة ليلتأم شملها).

6.     تضخيم في اقبال الناس على هذا النداء كما في عبارة (مهما بلغت اعداد الموقعين على هذا النداء فهي ليست سوى عينة او نموذجاً لطموح واراء جميع ابنائها سواء من الكنيسة الكلدانية او من الشرقية او السريانية)، يُلاحظ هنا استمراراً في الإصرار على اعتبار الكلدانية كنيسة وكذلك الاشارة بشكل غامض الى الاعداد والنسب المشاركة في تأييد هذا العمل!

7.     إظهار تأييد الأب نويل فرمان هرمز السناطي باعتباره نائباً لرئيس الاتحاد الكاثوليكي للصحافة في الشرق الاوسط لإعطاء دعم للنداء من خلال الاشارة الى اسماء ومناصب بعض الاشخاص وهذا كله يدخل في اطار اعطاء الطمأنينة للناس ليؤيدوا النداء ويدعموه.

 

عناصر (الإعلام اليومي لنداء وحدة شعبنا) المنشور يوم 15/8/2005

1.     اشارة الى ان صدى النداء وصل الى (رجال دين افاضل من كنائسنا كافة).

2.     بسبب (كثرة) الرسائل تم فتح ثلاثة عناوين بريدية للقيام بتلقي الرسائل (الكثيرة).

3.     اشارة الى رسالة (الاستاذ الاعلامي الكبير تيسير الالوسي) الذي يبدو انه نشر النداء في موقعه الالكتروني (الواح بابلية). فيها كلام عمومي في مجمله، ونصيحة هي (...مسيحيي العراق الذين نأمل ألا ينشغلوا اليوم بمشكلة قد تكون مهمة وحيوية وذات أثر في تحديد مواقف اطراف متنوعة مختلفة ولكنها لا يمكن ان تأخذ الاولوية في الظرف الراهن...).

4.     اشارة الى ما نشره (الاستاذ الاعلامي الكبير صباح الزبيدي) في موقعه من مباركة لـ (جميع الجهود التي تبذل لوحدة هذه الامة المجيدة والبطلة).

5.     اشارة الى رسالة (الشاعر والاديب الكبير الاستاذ عصام شابا فلفل) الذي قال فيها (ارجوكم ان لا تردوا على الذين يتصيدون في الماء العكر، لأنهم في الاساس لا يرغبون بوحدة شعبنا الكلدواشوري السرياني، بل على العكس من ذلك فهم يبغون الفرقة خدمة لمصالح من وضعهم في ذلك المأزق) ثم يُكمل (كنت آمل وارجو من هؤلاء ان ياتوا الى قرية تللسقف العامرة بأهلها دائماً ويسألوا أهلها ليروا كم هي عظيمة مشاعر التمسك بوحدة شعبنا التي تزيد عن نسبة 80 في المائة). هذا المنطق الذي كتب به صاحب هذا النص بخصوص الوحدة لا يخلو من التحيز والتشوش كما انهُ أخطأ في تقييم التطبيق العملي الذي نادى به اصحاب النداء بخصوص القومية الكلدانية، وقد ثبت ذلك عملياً بسبب ما صدر، فيما بعد، من اهل تللسقف أنفسهم بعلمانييها ورجال الدين فيها بخلاف هذا النص.

6.     وقع في هذا الاعلام 81 شخصاً فضلاً عن الرسائل المذكورة أنفاً ورسالة من السيد يونس رمو وشخصين آخرين اي بلغ المجموع 84 شخصاً.

7.      تم نشر إسم (طلال ياقو توماس) كمؤيد لأصحاب النداء، ولكن وردتنا معلومات تؤكد ان هذا الشخص إستشهد عام 1985 خلف جبل ألقوش في مهمة قتالية تابعة للأنصار ومعظم أبناء ألقوش يستذكرون ذلك.  

 

عناصر (الإعلام اليومي لنداء وحدة شعبنا) المنشور يوم 18/8/2005

ورد اسم 24 شخص في هذا الإعلام:

1.     حَمَلَ هذا الإعلام لغة تشجيعية وحماساً اكبر من السابق وفيه عبارات مثل (فقد تحقق هدفكم وانتصرت تطلعاتكم...بفضل وحدة ابائنا الروحانيين الغيارى على شعبهم ونظرتهم الصائبة الى رغباتكم وحقوقكم). نتساءل هنا ما هو الهدف المتحقق؟ وما هو الإنتصار؟ واي وحدة جمعت الأباء الروحانيين ورئيس كنيستنا كان قد خضع للغة تحمل وعيداً وتهديداً في النداء الاول.

2.     عبارة ثانية هي (بشرى الامل والسعادة والانتصار... تتجلى بالوثيقة التالية التي نشرها موقع عنكاوا وننقلها بنصها المنشور كاملاً، فيما يلي...الخ)

علماً ان هذا النص تم تكذيب تفاصيله من قبل نوري بطرس عطو في نفس اليوم فالاشارة هنا اذن لا تخرج عن كونها إما جهلاً بتصريحات السيد نوري بطرس عطو او عملية ضحك على ذقون البسطاء من ابناء قوميتنا الكلدانية.

3.     هذه اول مرة يُناقض فيها اصحاب النداء مفهوم الكلدواشور الذي طرحوه سابقاً ويُشيرون الى التسمية (الكلدانية الاشورية السريانية) الواردة في النص المنشور في عنكاوة المذكور انفاً في (2) أعلاه.

4.     اشارة الى لقاءات فضائية اشور وتضخيم في حجم نجاح المشرفين على هذا النداء.

5.     شكر الى مواقع عنكاوة، موقع الناس، القوش، الواح بابلية، شورايا، صباح الزبيدي، زهريرا نت، تللسقف، تيباين، وجريدة بهرا.

6.     مشاركة اذاعة اشور- كوتنبرك في اجراء لقاء مع عضو لجنة النداء جميل روفائيل الذي كان في مقال سابق قد إدعى تمسكه بالاسم الاشوري ونفى وجود قومية بإسم الكلدانية.

7.     اشارة الى ان النداء لا علاقة له اطلاقاً بأي تنظيم او حزب او طرف سياسي، رغم ان محتوياته تنطبق تماماً مع تطلعات التنظيمات التي تنكر اسم القومية الكلدانية وتود لو تستطيع مسحها من عقول وتطلعات ابناءها.

8.     لأول مرة تتم الإشارة الى ان فكرة النداء برزت لدى ثلاثة اشخاص فقط، هم:

أ- نوئيل رزق الله من القوش -  مستقل

ب- سامي بلو من القوش -  مستقل

ج- جميل روفائيل من تللسقف -  مستقل

9.     اشارة الى ان مسودة النداء الاولى كانت قد ارسلت الى اكثر من 30 شخصاً وردت اسماؤهم في المقدمة.

10. اشارة الى رسالة المطران لويس ساكو والتي يبدو فيها وكأنه يتحدث لغة بعيدة عن ما قصده اصحاب النداء فسيادة المطران يؤكد على التوحد ولكن ليس على اساس اعتبار الكلدان كنيسة من غير قومية، وهذا تحوير للحقائق لا نعتقد ان سيادة المطران قصدها بهذا الشكل، بعبارة اخرى لنسأل سيادة المطران لويس سؤالاً بسيطاً: هل تتصور ان الكلدان كنيسة دون قومية وانه لا وجود للشعب الكلداني وانما الجميع يجب ان يكونوا اشوريين؟ ولنسمع اجابته، هل سيقف المطران مع او ضد من يحاول طمس قوميته؟

11. اشارة الى وصول رسائل ومعها اكثر من الف توقيع!

12. رسالة جوابية من السيد سامي بلو للمطران ساكو يطلب فيها تزويده بالعناوين الالكترونية لأباء كنائسنا وكذلك السفير البابوي في بغداد وكذلك للفاتيكان، وهذا يمكن فهمهُ كمحاولة لخلق بذور الفتنة والشقاق بين اباء كنيستنا ورؤساءها ولكن لم تُحقق هذه العملية أهدافها كما وجدنا من خلال سير الأحداث فيما بعد.

13. توجد رسائل ورسائل جوابية بين السيد سامي بلو وسيادة المطران ساكو.

14. توجد رسالة من الاب نويل فرمان هرمز ومعها جزء اول من مقال له، وغريب كيف تم نشر هذا الجزء من المقال فهو يبين من ناحية ان مَنْ كتبه لا يعرف حقيقة الدوافع التي حدت بناشري النداء الى نشره والغاية التي يبغونها في طمس القومية الكلدانية، ومن ناحية ثانية يقول في احدى عباراته (ان الوحدويين مهما جمعوا من تواقيع لتصل عدة مئات ومهما نزلوا الى الشارع وجالوا قرى السورايي في سهل نينوى وجمعوا التواقيع بالالاف، فأن هذه الكثرة قلما تصبح دستوراً، اذا لم تكن هناك آلية سياسية مبدئية يحتكم اليها المعنيون لتنفيذ ارادة الشعب)، هذه العبارة تتنبأ بشكلٍ أو بآخر بعدم فاعلية النداء كما ان المقال يؤكد على تسمية السورايي وهذا - عند قبوله من قبل اصحاب النداء -  يمثل تبدلاً اخراً في مفهومهم، وهذا هو الثاني، ففي البداية طرحوا اسم الكلدواشوري ثم اشاروا الى (الكلداني الاشوري السرياني) ثم اشاروا (عبر مقالة الاب نويل) الى (السورايي) وهذا على ما يبدو تشويش غير مدروس للمشرفين على النداء وللمُوقعين والقراء، فعندما يُوقع المؤيدون الآن ألا ينبغي ان يتساءلوا على ماذا يوقعون (كلدواشوري ام كلداني اشوري سرياني ام على السورايي) او اي اسم اخر.

15. رسائل اخرى يبدو ان موقعيها يتحدثون بخطاب آخر فعائلة عربو تطالب بتثبيت حقوق الشعب الكلدواشوري في الدستور العراقي كاملة وغير منقوصة. مجموعة اخرى من استراليا تنادي بالوحدة ولكنها لا تُشير الى انها تفهم ان اصحاب النداء يحاولون طمس الهوية الكلدانية لا سيما انهم من تللسقف الكلدانية.

16. يوجد تناقض في خطابهم فمن جانب يتوسلون مباركة رجال الدين لعملهم - الذي لا يمكن إعتباره دينياً بأي حال من الأحوال - ويستشهدون بالمطران لويس ساكو والأب نويل فرمان ومن جانب اخر يؤيد بعضهم الأب بشار متي وردة في دعوته الى ضرورة إمتناع الكنيسة ورجالاتها من التدخل في السياسة.

 

عناصر (الإعلام اليومي لنداء وحدة شعبنا) المنشور يوم 21/8/2005

1.     في هذا الإعلام لغة واضحة للرفع من معنويات القراء والمؤيدين للنداء مثل العبارة (لم يعد نداء وحده شعبنا مقتصراً على جمع اسماء المؤيدين لوحدة امتنا وحسب بل اصبح صوتاً مدوياً) ثم يضيف (يقلق راحة الذين يدعون الى تقسيمنا الى طوائف يسهل لأسيادهم عملية ابتلاعنا)! مَنْ هم الذين يُقسّمون؟ وهم الذين اعتبرونا نحن الكلدان طائفة، ومن هم الأسياد الذين سيبتلعون؟ لغة غامضة فيها إتهامات غير منطقية.

2.     اشارة الى ان عملية انقسام الكنيسة ليست مستحيلة بدليل حدوثها سابقاً (لقد انقسمت كنيسة المسيح على نفسها مرات ومرات، وانقسمت كنيستنا الشرقية على نفسها ايضاً عدة مرات...) هذه لغة تحريضية للتفكير بالجانب السلبي من حياتنا المسيحية وفيها تنويه مُبطن الى ضرورة إتباع ما يبتغيه اصحاب النداء والا فإن إمكانية الإنقسام تبدو قائمة!

3.     عبارة تُثير القاريء لأهمية التفكير بالوقوف في موقف المعارض مع الكنيسة في حالة الاختلاف معها (لا زال شعبنا على مسيحيته ولم ولن يتخلى عنها، لا زال على ايمانه ولم يتغير منه شيئاً، سوى ما تمليه عليه رئاسته الكنسية من اختلاف مفتعل مع اخوتهم بالأمة في الكنائس الاخرى).

4.     انتقاد آخر غير بريء لكنيستنا هو (لم يتغير منه شيئاً الا في فترة الخمسين سنة الاخيرة حيث تحاول الكنيسة الكلدانية تعريبه). نفس الخطاب الذي بدأ به أصحاب النداء استمروا فيه دون ادراك منطقي لتطلعات الشعب الكلداني.

5.     الخطاب فيه تركيز على القاء كل اللوم على الكنيسة كما في عبارة (استطاع اباؤنا من المحافظة عليها وبقائهم متماسكين كأمة برغم انقسامهم كنسياً).

6.     تبرير سياسة التشوش وخلط المفاهيم ومحاولة انتقاد الآخر المعارض لفكرهم ونعته بنعوت مختلفة من خلال قولهم (ان المنظرين الانفصاليين سوف يزرعون بذور الحقد والكراهية من خلال افكارهم التي بدأت بوادرها بالظهور على ساحتنا القومية، ومن خلال إعادة كتابتهم لتاريخنا بما يلائم افكارهم الانفصالية التي لا تخدم الا مصلحة الغرباء...). غريب أنْ يُروجوا لهذا الخلط والتشويش ويحاولون تبريره وتمريره الى الناس، مَنْ يزرع بذور الحقد والكراهية، الذي يعترف بالقومية الكلدانية، التي لا تحتاج الى اعتراف، ويفتخر بها ام الذي يحاول مسح تاريخ شعب بالكامل؟ كيف يمكنك ان تكسب شخصاً دون ان تعترف به وكيف تتعامل معه وانت تقول له انك لا تعرف تاريخك ولا تمتلكه واني انا سأعطيك تاريخاً اراه مناسباً لك! انه منطق غريب لا يحاول الجمع والتوحيد لأنك لا تتعامل مع اطراف متكافئة تحاول التوحيد بينها بل هي عملية طمس هوية واحد واظهار الاخر وهذا ليس توحيد بل قرصنة.

7.     يبُرز خطابهم انهم اكثرية وان كل الباقي من الشعب لا يمثل الا أقلية كما في قولهم (برأينا نحن المؤمنين بوحدة امتنا بأن هذه الافكار السلبية لم تجد لها موطيء قدم على ساحتنا القومية، وهي لا زالت متقوقعة في رؤوس قلة قليلة من الانفصاليين).

8.     الخطاب فيه تأكيد على وجود غرباء يحاولون التفريق ولكن لا يُعرف من النص مَنْ هم الغرباء وكيف يقومون بذلك؟ كما في قولهم (ما يهمنا الان هو ان يعي اخوتنا الذي ينادون بالانفصال هذه الحقيقة لنبدأ مرحلة جديدة، وصفحة من الحوار الوحدوي البناء، طبعاً المقصود بدعوتنا هذه، هم اولئك الذين لازال جوهرهم صافياً لم يشوهه الغرباء، ولم تتلوث ايديهم بأموال الغرباء التي يصرفونها بسخاء لبث السموم في جسد امتنا...). هذا بث لفكرة غير واضحة عن وجود مؤامرة خفية وأناس يقبضون اموالاً من الغرباء!

9.     ذكرت عناوين ثمانية مواقع الكترونية بالاضافة الى موقعهم المعتاد. اي ان نداءهم كُرست له اعلامياً عدة مواقع الكترونية.

10.   نُشر الجزء الثاني من مقال الاب نويل فرمان السناطي ولم يخرج عن المفهوم الذي طرحه في الجزء الاول الذي يدعو الى وحدة شعبنا السورايا. وفيه من الاختلاف مع فكر اصحاب النداء اكثر مما فيه من التقاء رغم انه لا يخلو من مواطن ضعف قابلة للنقد المنطقي.

11   . وقّع هذا الإعلام 339 شخصاً.

12.  إعترض بعض المُوقعين على نشر اسماءهم دون علم منهم، وطالب أحده