|
سان دييكو September
20, 2005
Chaldean
International Campaign
التحديث الثاني
والعشرون للحملة الكلدانية العالمية
في الوقت الذي يدعي البعض ان
عملية تثبيت الاسم القومي الكلداني والاسم القومي الاشوري في
الدستور
يُعتبر خسارة
لـ (الوحدويين) الذين أرادوا الدخول الى الدستور بأي إسم كان،
واخذوا يهولون من حجم الخسارة من منطورهم العاطفي احياناً
واللاعلمي في احايين اخرى، نرى اننا في إتحاد القوى الكلداني في
كاليفورنيا متفقون على ان مستويات الوحدة تكون نسبية في معظم
الاحوال فمثلاً الاخوة في البيت الواحد يشكلون عائلة واحدة يشتركون
مع بعضهم في كل شيْ في حين ان الاخوة المنتشرون في اكثر من بيت،
رغم انهم عائلة واحدة من حيث المنشأ ولكنهم لا يشتركون مع بعضهم في
كل التفاصيل الحياتية او لنقل المعيشية وهكذا الحال مع الاخوة
المنتشرين في اكثر من مدينة او دولة وقد لمسنا ذلك عملياً خلال
السنوات الاخيرة عندما انتشر العراقيون في دول العالم المختلفة.
المقصود هنا هو ان مستويات
الاتحاد او الوحدة ليست مفهوماً مطلقاً يجب علينا الوصول اليه تحت
اي ظرف من الظروف حتى لو كان ذلك على مستوى الاسم فقط. تصور
العاطفيون ان توحيد الشعب تحت اسم (كلدواشوري) او (كلدواشوري
سرياني) او (سورايا) سيحل كل مشاكل شعبنا وقد تناسوا ان الكلداني
والاشورية، أوالاشوري والكلدانية، وهكذا مع السرياني والسريانية
مضت عليهم قروناً طويلة في وادي الرافدين وهم يفتحون بيوتاً مليئة
بالمحبة والسعادة والاطفال والتفاهم ومع هذا بقى الكلداني كلدانياً
والاشورية اشوريةً وهكذا الحال مع بقية البيوت الصغيرة لأبناء
شعبنا.
ان توحدنا كان قائماً عملياً،
ولكنه أُقحم مؤخراً ضمن اشكالية نظرية اسمها الاسم والتسمية لذا
عندما درس اتحادنا موضوع الوحدة وطريقة التعامل معه (اي مع
الموضوع) لم ينظر اليه كحالة مرضية بحالة الى العلاج لانه كان
يُدرك ان الوحدة متحققة بنسبة كبيرة في الواقع ولكنها تمثل مشكلة
في عقول اصحاب الاحزاب والتنظيمات لا سيما الأشورية (وغطاءها
الكلدواشوري احيانا) التي رات في طمس الهوية الكلدانية غاية قصوى
لأضافة الثقل السكاني الكلداني الى رصيدها، لذا ما اراده اتحاد
القوى الكلدانية ليس تحقيق الوحدة على ارض الواقع لأنها متحققة
فعلاً بل اراد ان يُثبت ان القومية الكلدانية قومية قائمة وقوية
وليست بحاجة الى شهادة احد وان محاولات بعض الاحزاب والتنظيمات
والشخصيات لطمسها ستؤدي الى خلق اشكالية في عقول شعبنا، فبعد ان
كانت النوايا السيئة موجودة في عقول هذه التنظيمات والاحزاب
والاشخاص أُريد نقلها الى عقول الشعب وهنا كانت ستحصل كارثة لو
وافق اتحادنا على قبولها او وافقت تنظيماتنا الكلدانية ورئاستنا
الدينية على قبولها لذا طرحنا الموضوع على الملأ وسالنا الكلدانيين
ان يدلوا بدلوهم ويقرروا مَنْ هم؟ فاختاروا طواعية الكلدانية وعن
رغم علمنا مسبقاً لهذه الحقيقة الا اننا اردنا الجواب العملي وقد
جاء فعلاً حسب توقعاتنا.
اننا ايها الاخوة متوحدون
جميعاً في مستوى معين... الكلدانيون والاشوريون والسريان متوحدون
في مستوى معين ولهذا السبب نحن نقول اننا اخوة واننا شعب واحد
واننا واحد فلا داعي لان نحصر شعبنا الكامل في استفسارات نظرية
يتناقلها مثقفونا عبر كتاباتهم التي تشكك احياناً في وحدتنا إما
برفضها للكلدان او بتبنيها للتسمية الكلدواشورية او بقولها لو كنا
واحداً فلِما التسميات الثلاثة (كلدان، اشوريين، سريان) ان جوابنا
على ذلك يمكن تسهيله بالقول ان العراقيين يقولون (اننا شعب عراقي
واحد) هل هذا الكلام صحيح ام خطأ؟ انه ولا شك صحيح، ان العراقيين
متحدون مع بعضهم كشعب واحد عند مستوى من المستويات وهكذا الحال مع
الكلداني والاشوري والسرياني انه شعب واحد عند مستوى من المستويات
لذا لا ينبغي ان نجعل من التسمية مشكلة عويصة تمنعنا من التواصل مع
بعضنا.
ان المشكلة هي محاولة
البعض رفض الاخر او ابتلاعه، ان ما يطالب به الكلدانيون هو ان يرجع
الاخوة الى بيوتهم فوجودنا في بيوت متفرقة في مدينة واحدة او دولة
واحدة او دول متفرقة لا يعني اننا لسنا اخوة واننا لا نشكل شعباً
واحداً فان كان أسمي يوحنا او بطرس او ميخائيل لا يعني اننا لسنا
اخوة، فقط بسبب حملنا لاسماء مختلفة، وهكذا الحال لو كنت من بطنايا
او تللسقف او تلكيف او سناط او الانش او فيشخابور لا يعني اننا
لسنا اخوة، فقط بسبب هذا الاسم الجغرافي وعلى نفس القياس لو كنت
احمل اسم الكلدان او اسم اشور او اسم سريان لا يعني اننا لسنا اخوة
ولسنا شعباً واحداً. اننا في اتحادنا -إتحاد القوى الكلدانية ورغبة
منا في تقديم الحل او على الاقل حالة الاتفاق نرى ان العلمية
والواقعية تفرض على جميع تنظيماتنا الكلدانية والاشورية والسريانية
ان تراعي العقلانية في قبول الوحدة عند مستوى معين وان تراعي حرمة
البيبوت التي فيها أب اشوري وام كلدانية او اب كلداني وام اشورية
او اب كلداني مع سريانية او اشورية او سرياني مع اشورية او كلدانية
وهكذا.
I.
وصلتنا
رسالة من الأخ حبيب تومي يقول فيها:
الأخوة الأعزاء في اتحاد
القوى الكلدانيــــــــــــــة في كاليفورنيا
تحية واحترام
لقد اطلعت على سير الحملة
التي قمتم بها من اجل تثبيت التسمية الكلدانية في الدستور ، ومن
اجل تعضيد احزابنا الكلدانية وكنيستنا الشرقية الكاثوليكية لشعبنا
الكلداني ، والآباء الروحانيين وفي مقدمتهم سيادة البطريرك مار
عمانوئيل الثالث دلي الكلي الطوبى . ان هذه الحملة بحق كانت بمثابة
استطلاع نزيه وشفاف للرأي دون استخدام اية ضغوط او اية مغريات ،
انا شخصياً لم يناشدني على التوقيع على هذه المذكرة اية جهة سياسية
ولم يتصل بي اي شخص وكان توقيعنا على هذه المذكرة مبادرة شخصية دون
ضغوط او مغريات ، انما كانت تفسير لمشاعر شخصية بضرورة التعاون مع
ابناء شعبنا الكلداني في هذه الحملة .
ايها الأصدقاء : انكم بهذا
الأستطلاع او الأستفتاء الصادق قد وضعتم النقاط على الحروف بوجه كل
من يسعى الى التجني على التاريخ وعلى الواقع وذلك بالتعتيم على
اسمنا التاريخي في محاولة لأقصائها من الوجود .
ان محاولة اقصاء القوميات
الصغيرة قد حاولها صدام ولكنه لم يفلح ، وأنا اشك ان يفلح الذين
يسلكون نفس النهج اليوم ، انه اسلوب اقل ما نقول عنه انه نهج ضد
التيار الحضاري وضد الديمقراطية وحرية الأنسان .
اننا نسعى في هذه الظروف الى
مزيد من الوعي القومي بين ابناء شعبنا الكلداني لكي يعيد مجده
الحضاري المتألق في سماء مسيرة الحضارة الأنسانية .
تقبلوا ايها الأصدقاء الأعزاء
خالص التحية والتقدير لهذه الخطوة الناجحة .
اخوكم / حبيب تومي / اوسلو في
18 / 9 / 2005
شكراً
للأخ حبيب على هذه الرسالة الجميلة ونرجوه دوام الكتابة الينا.
II.
الأسماء التالية وردتنا من كاليفورنيا:
1-
هاني جبرو
نعمو
2-
وسام
جهدان
3-
ايليا
جهدان
4-
غانم حداد
5-
اميلدة
دعبول
6-
ثائر
بهنان
7-
نسرين شير
8-
بتول يوسف
يلدا
9-
لؤي منصور
10-
جنينة
سليم عبدوني
11-
مسعود
زيتونة
12-
قوزي
جبرائيل نيسان
13-
نهلة بطي
14-
عيماد
عويط
15-
سناء عويط
16-
سلام بيتي
17-
ديفيد
توما
18-
سمير كورو
19-
فيروز
شابو
20-
كليان
جهدا
21-
فاكر حكيم
22-
ثريا شماس
23-
نورمان
بيتي
24-
رعد فيليب
شماس
25-
خليل
دابيش
26-
ماريا ان
بيتي
27-
يوسف
اسطيفان رمو
28-
اسطيفان
عوديش زيتونة
29-
جوزيف زيا
بطرس
30-
سليم عزيز
خوشكو
31-
مريم كودي
32-
عزيز كودي
33-
عصمت شابا
34-
حنان كودي
35-
داوود
شليمون
36-
بدري
الياس سيبي
37-
فادي متي
38-
فهيمة
بولا
39-
بان متي
40-
ديا توما
41-
خوشابا
يوسف
42-
وديع نعيم
43-
بن كاكو
44-
لوقا جاري
45-
كاترينا
جابا
46-
ناصر
اندور
47-
خضر الياس
سيبي
48-
منهل
داوود
49-
وردية
يوسف
50-
عبد يوسف
51-
نوري بدري
الياس
52-
فرج
اليشاع القس ايليا
53-
هيفاء
جميل كوركيس
54-
صباح حنوش
55-
نافع
عبدال
56-
نهاد غانم
اوراها
57-
وسيم غانم
اوراها
58-
غانم
اوراها ججو
59-
اياد غانم
اوراها
60-
زياد غانم
اوراها
61-
سعيد وزي
62-
طارق ياقو
63-
كامل دمان
64-
حني
اسكندر شعو
65-
بيتر حنا
ججو
66-
وسام بطرس
كوركيس مرقس
67-
نسيم بطرس
كوركيس مرقس
68-
بطرس
كوركيس مرقس
69-
غسان يوسف
70-
نجوان
جبرائيل
71-
نزار
كابوتا
72-
نوال
يونان
73-
لمياء
عيسى ميخا
74-
نجاح نجيب
75-
رفائيل
عبد الاحد
76-
رائد
ايليا يوسف
77-
ايليا
يوسف
78-
ادور
بنيامين بلو
79-
ميخائيل
هرمز رمو
80-
عدنان
جبرائيل حنا فرنسو
81-
اخلاص
قرانا
82-
جنال يلدو
83-
جانيت
بطرس يلدو
84-
وفاء يلدو
85-
نقية شاكر
جابرو
86-
توني
بهنان
87-
هادي توما
رمو
88-
جورج حنا
89-
نشوان
بيتر جرجيس بطرس هندو
90-
سنان بيتر
جرجيس بطرس هندو
91-
ناطق كريم
سلمو
92-
فراس كريم
سلمو
93-
دريد كريم
سلمو
94-
هيفاء
سلمو
95-
ريتا سلمو
96-
غيداء
كريم سلمو
97-
رحاب ناطق
سلمو
98-
ايناس
كريم سلمو
99-
سوسن حنا
100-
نبيل
ونبور
نرجو من الإخوة والأخوات دوام مراسلتنا على موقعنا
kaldu.org
او على بريدنا الإلكتروني:
chaldeanassembly@yahoo.com
وشكراً.
إتحاد القوى الكلدانية – كاليفورنيا
20/9/2005
|