Diocese News  >Back

بيان من إتحاد القوى الكلدانية في كاليفورنيا


شمولية العمل الإعلامي خلال الفترة لمقبلة

 

خلال الأسبوعين الثاني والثالث من شهر تشرين الاول 2005 قام عدد من اعضاء اتحاد القوى الكلدانية في كاليفورنيا بزيارة عدد من الاماكن التي تتواجد فيها كثافة مسيحية عالية في شمال العراق بغرض التنسيق بين جميع الاطراف والعمل على الوصول الى أفضل صيغة تمثل شعبنا المسيحي في العراق، وفي الوقت ذاته كانت بعض الاطراف المسيحية في اميركا تعمل على جمع معظم ممثلينا على العمل المتوازن والموحد.

كان أعضاء اتحادنا في السابق يتصورون ان التواصل بين تنظيماتنا وبين ابناء شعبنا الموجودين في دول اوربا واميركا واستراليا سيكون اقوى بكثير من التواصل بين تنظيماتنا وبين أبناء شعبنا داخل العراق وكان ذلك بسبب اعتقادنا بان الوسائل التقنية الخاصة بالاتصالات هي في العراق أضعف بكثير مما هي في خارجه وهذا كان سينعكس على التواصل فيما بيننا، ولكن الذي ظهر بعد زيارة اعضاء اتحادنا للعراق كان مفاجئة قلبت تصوراتنا السابقة فقد وجدوا ان ابناء شعبنا في العراق يتابعون بشكل تفصيلي نشاطات اخوتهم في خارج العراق، وتَبّين في اكثر من مناسبة ان ابناء شعبنا في العراق كانوا يتابعون بشكل يومي سير حملتنا (الحملة الكلدانية العاليمة) ويقرأون تفاصيلها والأسماء الواردة فيها ويؤيدون الحس القومي الجامع والعلمي فيها.

لقد تأكد اتحادنا عملياً من ان ساحة العمل المسيحية العراقية لا تقتصر على الداخل فقط بل هي ساحة مفتوحة للعمل في اي مكان يوجد فيه مسيحي عراقي وقد أكدنا سابقاً على ان الكلداني الذي خرج من العراق لا ينبغي ان يُنظر إليهِ كعنصر غير فاعل في حياة شعبنا الكلداني في الداخل فالبعد الجغرافي لا يمنعنا من التواصل فيما بيننا والعمل الذي يؤديهِ أفراد شعبنا يضاف الى بعضهِ في المحصلة النهائية ليخدم مصلحة كل أبناء شعبنا في داخل العراق وخارجهِ، والعمل الأعلامي والتنظيمي الذي تقوم به تنظيماتنا في الخارج لا ينبغي ان يفكر بالتقوقع في بيئة جغرافية معينة بل عليه ان ينظر بشمولية الى كل الوجود المسيحي في العراق وخارجه لان حالة التواصل هي حالة قائمة فعلاً بين ابناء شعبنا ولولا ذلك لكانت المآساة المسيحية في العراق قد تضاعفت خلال السنوات الماضية عندما كان ابناء شعبنا في الداخل ينظرون الى اخوتهم في الخارج كعون لهم في ضائقتهم ولا نظن ان اخوتهم في الخارج قد خيبوا املهم في تقديم كل ما بأستطاعتهم لهم.

عندما نعكس موضوع التواصل هذا على البرامج المستقبلية لشعبنا وفي المقدمة منها البرنامج الانتخابي المقبل نجد ان على تنظيماتنا انْ تعلم ان عملها الاعلامي سيتم استقباله من قبل كل أبناء شعبنا في الداخل والخارج لذا يجب ان نحث ونشجع أخوتنا على المشاركة في العملية الانتخابية وبشكل مدروس يخدم مصالحنا القومية الكبرى وينبغي ان نراعي في خطابنا اليومي عمومية العمل القومي وشموليته من حيث التأثير والأستجابة، وبنفس المنوال ينبغي ان يستجيب الشارع المسيحي العراقي في الداخل والخارج بخصوص المراكز الانتخابية  واماكن فتحها، فمثلاً حرمان سان دييغو في كاليفورنيا من المركز الانتخابي سيؤثر كثيراً على عدد الناخبين المسيحيين في المهجر الامريكي لأن سان دييغو تحوي ثاني اكبر تجمع مسيحي عراقي في اميركا وحرمان هذا الوجود المسيحي من المشاركة في الانتخابات بسبب بُعد المركز الانتخابي سيؤثر كثيراً على ممثلينا وخير مثال على ذلك هو ما حصل في الانتخابات السابقة اذ ان ضعف مشاركة سان دييغو ادى الى انخفاض ملحوظ في عدد الناخبين فكل الناخبين من غرب اميركا لم يستطيع ان يصل الى (4000) ناخب وهو اقل بكثير مما يمكن لسان دييغو لوحدها ان تقدمه. على هذا الاساس ينبغي ان نتكاتف الجهود الاعلامية لكل تنظيماتنا لتحقيق اهدافنا خلال الفترة الحرجة القادمة.

اتحاد القوى الكلدانية - كاليفورنيا
2/11/2005