|
ܡــܠـــــــــــــܬܐ
ܫܪܵܓܼܵܐ ܗܝ ܡܸܠܬܼܵܟܼ ܠܪܸ̈ܓܼܠܲܝ ܘܢܘܼܗܪܵܐ ܠܲܫܒܼܝܼܠܲܝ
(ܡܙܡܘܪܐ ܩܗ، ܩܝܚ) |
ألكَــــــــــــــــلِمَــة
كلمتك مصباح لخطاي ونور لسبيلي
(مزمور 118: 105) |
ALLERGIES – CAUSES

- House Dust mites (The mites are minute animals ، related to spiders ، usually having transparent or semitransparent bodies)
- Grass and tree pollens
- Pet dander (Dogs cause allergy more than cats)
- Molds
- Food (Peanut products are most common)
- Latex
- Drugs
ALLERGIES – NON DRUG TREATMENT
*Use a protective mite proof mattress and pillow covers ، frequent hot washing of bedding and pajamas ، avoiding laying on carpets.
*Keep windows closed during high pollen times ، exercise indoors. Hire a gardener if allergic to grass.
*Avoid animal contact. IF possible ، find new homes for offending pets ، if not possible ، use frequent pet washing. Do not allow animals to sleep in the same room
*Mold proofing the house-especially the bathroom and window ledges where moisture is present.
*Avoid any foods that cause allergic reactions.
*Use latex free products.
*Do not take medications to which known sensitivity exists.
*Obtain a Medical alert bracelet. (( May Joseph- Las Vegas ))
۞ ۞ ۞ ۞
LOVE FOR PAIN
Love is what a mother gives! Every time we are in pain … we get love. Every time we wake up in the middle of the night screaming … we get hugs of love, and every time we fall down … we get the touch of love! Can you imagine how much pain the “Mother of God” had to go through for her son Jesus! No matter how much we say, we just can’t feel how big the love of a mother is. Do we give our mom and let her know that we appreciate this love … ? So then when we are all grown up and we look back on things then we will realize that now we regret the fact that we didn’t say those three little words (I love you) that would have made the biggest difference in our mom’s life! So change things this mother’s day and take the time to let your mom know that you love and appreciate every thing she does for you!
A poem explaining ، A MOTHER’S LOVE: -Author is UNKNOWN-
A mother’s love is something
That no one can explain ،
It is made of deep devotion
And of sacrifice and pain ،
It is endless and unselfish
And enduring come what may
For nothing can destroy it
Or take that love away.
(( Heidi Petrus- Las Vegas))

المرأة مـي ابونا– لاس فيكاس
قال الرب الاله ليس جيدا ان يكون ادم وحده فاصنع له معينا نضيره (تك 2). كلنا نعلم القصة كيف وضع الرب الاله سباتا على آدم فنام واخذ اللـه واحداً من اضلاعه وملأ مكانها لحما...
لماذا الضلع ؟ لانه لو كان من اي عظم اخر كالقدم لداسها برجله واحتقرها! من الضلع لانه المكان الاقرب الى القلب (اي قلب الرجل) كي يحبها ويحنو عليها ولا يستعبدها او يهينها.. ونكمل كيف قال ادم "هذه الان عظم من عظامي ولحم من لحمي وهذه تدعى امرأة لانها من امريء اخذت".
وهنا نعلم انهما كانا عريانين كليهما (ادم وحواء) ولا يخجلان. ولكن بعد الخطيئة، اي بعد ان اكلا من شجرة معرفة الخير والشر يقول الكتاب المقدس "فانفتحت عينيهما وعلما انهما عريانين، فخاطا اوراق شجرة التين وصنعا لنفسيهما مآزر". لم يدرك ادم و حواء عريهما الا بعد ارتكاب الخطيئة، ولم يفهما ساعة ارتكابها ان اللـه كان يعلم انهما سقطا بالخطيئة! كثير منا لا يدرك انه عريان (اي خاطيء) بحجة التعايش مع هذا المجتمع، فنلبس ما يلبسون، ونتصرف كما يتصرفون ونتكلم بما يتكلمون. ولانعلم ان اللـه يرى عرينا ...ونحتاج الى صوت اللـه لينادي علينا اين انتم يا ابناء ادم؟ كما ناداهما عندما أخطاءا …نحتاج الى يد اللـه الحنونة لتخيط لنا مازرا تستر عرينا.
وكما يوصي بولص الرسول في رسالته الى افسس 25،22:5 : "ايها النساء اخضعن لرجالكن كما للرب ويا ايها الرجال احبوا نسائكم كما احب المسيح ايضا الكنيسة". "ولان الرجل لم يخلق من اجل المرأة بل المرأة من اجل الرجل (1كو11:11). فالرب يوصي المرأة بالخضوع لانها خلقت من الرجل وللرجل. "ولان ادم جبل اولا ثم حواء" (2تيم 13:2) فالخضوع هو احد ميزات الفضيلة كما يحدثنا سفر الامثال: "امرأة فاضلة من يجدها؟ لان ثمنها يفوق اللآليء، بها يثق قلب زوجها فلا يحتاج الى غنيمة... يقوم اولادها ويطوبونها. زوجها ايضا يمدحها... الحُسنُ غش والجمالُ باطل اما المرأة التقية فهي ممدوحة..." هي المرأة التي تحافظ على بيتها وتحميه من اغراءات العالم،لان العالم الذي نعيش فيه الان هو عصر السرعة والارهاق والتوتر. فكيف تستطيع المرأة ان تخترق كل هذه الامور فتكون المرأة المثالية، اذ كانت بنت، ام، او جدة... محبة، مخلصة، حكيمة، قيادية...الخ فاليوم نحتاج كلنا نحن النساء لان نتوقف ونراجع حياتنا ونسال انفسنا بجرأة: هل نحن حقا من تلك النساء اللواتي يتحدث عنهن الكتاب المقدس؟ هل نحن نمثل حقا تلك النساء اللواتي ذكرهن الكتاب مثل راعوث واستير ويهوديت...
لقد اخترت موضوعي هذا في هذا الوقت بالذات لسببين: اولا : اننا نحتفل في شهر ايار بالشهر المريمي، وهو الشهر الذي نصلي فيه لاعظم امرأة في الوجود واعظم ام . الام التي تحملت الآم الصليب النفسية من اجل خلاص البشرية. الام التي اطاعت حتى في آخر اللحظات عندما امرها الرب قائلا "يا امرأة هذا ابنك" "فذهبت في الحال الى بيت ذلك التلميذ" لقد كانت حياة امنا العذراء حقا مثالا للمراة الفاضلة... ثانيا : اننا نحتفل بعيد الام الذي للاسف اصبح مناسبة لتبادل الهدايا وحضور الحفلات ونسينا إنه يوم اعظم من هذا إنه يوم لمراجعة حياتنا وهل نحن نعيش حياة محبة حقيقية بلا غش او رياء؟ هل اننا امينات لازواجنا وابنائنا ام...؟ وانتم يارجال نسالكن نفس السؤال الذي لا يستطيع احد ان يجيب عليه الا انتم انفسكم. صلاتنا ان يستطيع كل واحد منا ومنكم ان يجيب بلا تردد بكلمة "نعم" اننا امناء للرب اولا ثم لانفسنا ولابنائنا. ولكل الذين لايستطيعون ألاجابة بنعم اقول ان الفرصة مازالت امامهم لان الرب قال "هوذا الان وقت رضى الله هوذا اليوم، يوم خلاص".
طرائف
كان هناك ثلاثة نساء فرنسية وانكليزية وعراقية، الثلاثة تعبوا من شغل البيت والطبخ والكنس فإتفقوا ان يعملون إضراب ويخلوا أزواجهم يشتغلوا بدالهم وبعد إسبوع يتقابلون وكل وحدة تقول شصار لها. وبعد أسبوع ...
- قالت ليزا الفرنسية أنا قلت لزوجي من اليوم ماكو كنس ولا طبخ ولا كوي .. أنا تعبت من الشغل وشوف لك حل!!! مر يوم وماشفت شي وثاني يوم هم ما شفتت شي وثالث يوم لقيت زوجي قايم من الصبح ومجهز الفطور والشاي وجايبه لي في السرير وأنا نايمة وبعدين راح شغله .
- اما البريطانية اليزابيث ردت وقالت: وأني هم قلت لزوجي أنا من اليوم لا اكنس ولا اطبخ ولا اكوي بهالبيت، أني تعبت كافي..! أول يوم ماشفت شي .. وثاني يوم همين ماشفت شي وفي اليوم التالت لقيت زوجي رايح للسوق وإشترى كل الطلبات الي كنت اريدها للبيت وبعدها قام نظف البيت كله وكل شي صار تمام التمام ....
- اما ام حاتم العراقية جاء دورها في الحكي فقالت: أنا رحت بعد ماتركتكم وقلت لزوجي إسمع يابو حاتم أنا تعبت من شغل البيت وإعمل حسابك أنا من باجر لا كانسه ولا طابخة وبصراحة .. أول يوم ماشفت شى ..وثاني يوم ماشفت شى .. وثالت يوم همين ماشفت شي بس الحمد لله رابع يوم كدرت أشوف شوية بعيني اليسرة!! ندى كلندوس – لاس فيكاس
الوعاء الذي أدهش الملك
في أحد الأيام خرج ملك من قصره يتمشى كعادة كل الصباح، فقابل شحاذا جالسا على الارض وامامه وعاء يـمعن النظر اليه، فسأله الإمبراطور: "لماذا تضع هذا الوعاء امامك ما الذي ترغب فيه ؟" فاجابه الشحاذ ضاحكا: "أنت تسألني كما لو كنت تستطيع أن تشبع رغبتي! أحس الملك بالإهانة فقال: "بالطبع أنا أستطيع أن أشبع رغبتك وأن احققها لك، فما هي؟" فقال الشحاذ للإمبراطور: "فكر بالامر مرتين يا صاحب الجلالة قبل أن تعدني بأي شيء" ...فغضب الملك واجابه ماذا يمكن ان يكون طلبك ايها الشحاذ، وانا الملك العظيم كي لا اتمكن من أن أعطيه لك ؟" فقال الشحاذ: "إنها رغبة بسيطة جدا .. أنت ترى وعاء الشحاذة هذا فهل يمكنك أن تملئه بشئ ما..!" فقال الإمبراطور: "بالطبع" واستدعى أحد معاونيه على الفور وقال له: "أملأ الوعاء هذا بالنقود". فذهب هذا المعاون وأحضر بعض النقود ووضعها في الوعاء ولكن اللحظة التي كان يضع فيها نقوداً في وعاءه فإذا بها تختفي... فوضع نقودا أكثر واختفت ثم عاد ووضع نقودا أكثر ً في وعاء الشحاذ وكانت تختفي فورا ويبقى وعاء الشحاذة دائما فارغا ... فاجتمع كل من في القصر ... وأخذت الحكايه تنتشر في تلك المدينة... وأصبحت هيـبة الإمبراطور محل تساؤل ولكنه قال لمعاونيه: "حتى لو فقدتُ كل المملكة، فأنا مستعد لذلك اذ لا يمكن أن أهزم بواسطة هذا الشحاذ ..." عندها أخذ معاونو الملك يملئون الوعاء باللآلئ والجواهر والأحجار الكريمة، وأخذت كل كنوز الملك تنفذ... لقد بدا وعاء الشحاذة هذا كما لو أنه بلا قرار.. كل شيء وضع فيه اختفى في لحظتها وكأنه لم يوجد. وأخيرا حل المساء. والجماهير واقفة هناك في صمت مهيب ينتظرون ماذا سيفعل الملك ...!! سقط الملك عند أقدام الشحاذ معترفا بهزيمته وانتصارالشحاذ ثم قال له: "أخبرني بشيء واحد فقط وأشبع فضولي.. من أي شيء عمل وعاء الشحاذة هذا ؟ هل هو مسحور؟" ضحك الشحاذ وقال: "لا أنه حقيقي وليس هناك سر .. ولكن الامر ببساطة ان هذا الاناء (صُنع من الرغبة الإنسانية) .. هذه الرغبة التي لا تعترف بالحدود وليس لها نهاية والمفارقة عندما يصل الانسان الى هدفه بعد كفاح مرير وتعب ففي لحظة وصوله لذلك الهدف يفقد قيمته لانه يكون قد انتقل بـفكره الى هدف اخر... ندى كلندوس – لاس فيكاس
۞ ۞ ۞ ۞
ألاخبار ( www.Kaldu.org )
 * السينودس البطريركي (اجتماع البطريرك مع الاساقفة): انعقد السينودس الكلداني العام في ايار الحالي للفترة (11- 13) برئاسة غبطة ابينا البطريرك مار عمانوئيل الثالث دلي الكلي الطوبى، وسائر اساقفة الكنيسة الكلدانية (غاب عنهم 3). 1- في المجال الروحي: بحث المصير الروحي المتزعزع في البلد الام العراق. حالة العوائل، والكنائس وعلى الاخص روحانية الكهنة وكيفية تقويتها وتغذيتها باستمرار من ينابيع الطقس والاسرار وخاصة القربان المقدس. 2- رعويا: انتخابات اسقفين جديدين لأبرشيتي اربيل واستراليا. 3- القداس الكلداني: اخيراً وصلنا الى خاتمة المشوار في الاصلاح الليتورجي للقداس الكلداني، وهذا هو اخر اصلاح منذ ما يقارب 1350 سنة للاصلاح الطقسي في القرن (7) الذي قام به البطريرك ايشوعياب الحديابي. والان حان الموعد لوضع جدول زمني لطبع كتاب القداس المعدل ليكون بمتناول للكهنة، والشمامسة، وآلمؤمنين.
* افتتاح كنيسة مار ايليا في اربيل: قبل انعقاد السينودس افتتح غبطة البطريرك كنيسة جديدة في مدينة اربيل بحضور عدد كبير من المؤمنين ومن رجال الدين ومن ممثلي حكومة اقليم كوردستان العراق. الكنيسة حملت اي اسم مار ايليا.
* افتتاح كنيسة الشهداء في شقلاوة: كما افتتح غبطته كنيسة الشهداء في شقلاوة مقر انعقاد السينودس. وسميت باسم كنيسة الشهداء (سهذي) ذكرا لابائنا واجدادنا الذين سبقونا في الايمان والذين استشهدوا من اجل الدفاع عن الايمان المسيحي الحي. هذا وقد كان سيادة راعي ابرشيتنا الجليل مار سرهد جمو برفقة غبطة البطريرك في تكريس كلا الكنيستين وبرفقتهما سيادة المطران جالك اسحاق المعاون البطريركي للشؤون الثقافية. اظافة الى الكنيسة فقد افتتح غبطته ايضا مزار الربان بويا في شقلاوة المجدد حديثا.
St. Barbara Chaldean Mission – Las Vegas نشـرة دينيـة، ثقافيـة، اجتماعيـة – السنـة الاولـى العدد 4 – ايار 2006
من اعياد ايار: مريم حافظة الزروع القس فيليكس الشابي
في شهر ايار تنضج المحاصيل الزراعية، وفي زمن اجدادنا كان قوت الناس ومؤونة طول السنة يعتمدان على الحصاد في ايار. في نفس الوقت كانت الحرائق تعتبر من اسوأ الاخطار التي تحدق بالمحاصيل، لانها كانت تترك الناس يتضورون جوعا لسنة او لربما لسنوات. فإلى من يلتجيء المسيحيون وقت المحن والى من يتضرعون؟ اظافة لذلك ففي اوقات كثيرة كان الناس يرزحون تحت وطأة الاستعمار الذي لا يرحم وربما كان هو نفسه مسؤولا عن اشعال الحرائق كالعثمانيين مثلا، فاين الحل؟
مريم: فعندما يتوجع الطفل او يسقط فانه قبل ان ينظر الى حاله تراه يتوجه الى امه ويلقي بنفسه في احضانها لانها هي مصدر الحنان والمعونة والاسعاف وهي التي تعتني به، والطفل واثق من ذلك مئة بالمئة. هكذا وبكل ثقة كان ابائنا يتوجهون الى مريم بصلواتهم وتضرعاتهم كي تحميهم وتقيهم من الاخطار وتستر رزقهم وتبعد البلايا عنهم. وكما يقول القديس يوحنا الدمشقي القرن4 "من كان للعذراء عبدا لا يدركه الهلاك ابدا". هكذا فمثلما كان ابائنا وامهاتنا امينين لمريم معتبرين انفسهم اولادها الصغار المتواضعين، فاننا اليوم ايضا على مثالهم علينا ان نتوجه الى مريم ونطلب منها في يوم عيدها ان تعتني بنا وباهلنا واخوتنا، ليس الذين هم معنا فحسب، بل خاصة من هم في ارض الوطن، كي تقيهم من شر النار التي ليست تنطفيء! فلنطلب بثقة من امنا، لاجل السلام والامان في وطننا العراق. كما ولنصلي لكل الامهات ليكونن على مثال مريم امهات قديسات، صالحات، مثاليات، متواضعات، همهن تقديس الزوج والاولاد.
عـيـد مبــارك لكــل الامـهــات فـي يـوم عـيــد الام.
۞ ۞ ۞ ۞
الافتتاحية: زمن الأكتشافات ((سمير اسطيفو شبلا – لاس فيكاس))
لكي نفهم ما هي الشجرة، نحتاج الى أيام وأيام حتى تكشف لنا الشجرة عن ذاتها رويداً رويدا، والشيء نفسه يمكن تطبيقه على الانسان، فنحن بحاجة الى الوقت لنعرف بعضنا بعضاً لأنه من غير الممكن أن يكشف الأنسان عن نفسه فوراً، ويقال الشيء نفسه عن اللـه، فنحن نحتاج الى الوقت لنعرفه ونكشفه، فاللـه لا يكشف عن ذاته للشخض المستعجل، فلا توجد صلاة مستعجلة على الفور، لانه لم يكتشف العلماء ولم تصنع الكنيسة عدد من "كبسولات الصلاة" في 3 دقائق، حبة صباحاً وحبة ظهرا وثالثة مساءً، ولم تصنع تأملات تستمر دقيقة تصلح لجميع الاحوال والازمان، انه أمر مستحيل مهما تقدم العلم والتكنولوجيا، لا يمكن صنع صلاة جاهزة في كبسولة كما ولا يمكن صنع الشعور والحب، لان الصلاة هي كالحب تحتاج الى زمن لتتمكن من التبيان والحضور، فمن الخطأ جداً أن تقول للفتاة "قولي لي بسرعة هل تحبيني؟" فمهما يكن الجواب يكون غير حقيقي وغير كامل، إذن الوصول الى النبع يحتاج الى وقت، نحن بأمس الحاجة الى الأختلاء، واكتشاف ذواتنا، وعلاقاتنا، مع أنفسنا ومع الأخرين، لكي نعود الى ينبوعنا نحتاج الى وقت مجاني للصلاة والتأمل والمشاهدة والحب والحلم أيضاً، بذلك يكون عملنا اكثر إنتاجاً، وعلاقتنا مع الأخرين اكثر مودّة، وابتسامتنا اكثر صدقاً... واذا سألَنَا أحدهم ما هو سر
ذلك؟ نجاوبه بكل ثقة: "انني قضيتُ هذا اليوم نصف ساعة مع اللـه".
۞ ۞ ۞ ۞
|
|