Page
One


Report by
Ashour Adam,
2010 Convention Chairman, St. Matthew Church
Photos provided by
Raad Delly,
Mar Auraha Church
The 2010 Youth Convention of Saint Peter the Apostle
Diocese was held at St. Matthew Parish in Ceres, CA,
from Thursday, July 1st, to Sunday, July 4th.

Youth,
gathering from every parish in the diocese, arrived
at St. Matthew on Thursday for registration. As each
parish arrived, its youth were greeted with a zurna
and
dahola, accompanying them to greetings and dancing.
After registering, they
gathered and met each other over dinner which was
prepared by the parish
volunteers and parents of St. Matthew Church.
Continued on pgs. 2 & 3
* *
*
Page Two


* *
*
Page Three


* *
*
Page Four

إعداد: القس
ريمون
سركيس
إن كلمة الكنيسة ترجع إلى أصلها اليوناني "إكليسيا" أي
"دعوة إلى إجتماع"، إنها تعني إجتماعات الشعب التي
تتسم بالطابع الديني
(راجع أع 19: 39).
وفي العهد القديم يجتمع الشعب المختار بدعوة من الله
بواسطة موسى عند جبل سيناء ليتلقى الشريعة، وبعدها
يقيمه الله شعباً مقدساً له
(راجع خر 19).
إن الكنيسة هي الحقل الذي يزرعه الله، وفي
هذا الحقل تنمو الزيتونة القديمة التي كان الآباء
أصلها المبارك، والتي بها جرت المصالحة بين اليهود
والأمم. وقد زرعَهُ الكَرّام السماوي كرمَةً مختارة،
والكرمةُ الحقيقية هي المسيح الذي يعطي الحياة والخصب
للأغصان، اي لنا نحن حينما نثبت بالكنيسة فأننا نثبت
فيه وبدونه لا نستطيع شيئاً.
لقد هيأ الله الكنيسة منذ القدم أي منذ
آبائنا
الأوائل (إبراهيم واسحق ويعقوب وموسى والأنبياء)، وذلك
من خلال إختيار إسرائيل شعباً له. لكن غالباً ما كان
الشعب يزيغ عن طرق الرب، فكان الأنبياء يتهمون إسرائيل
بنقض العهد ويبشرون بعهد جديد وأبدي. إن الله بإبنه
يسوع المسيح يُنشئ الكنيسة، فقد دعا جميع الناس
المؤمنين به ليكوّن أسرة حقيقية. فأختار الرسل وثبّتهم
به واعطاهم السلطان ليقودوا هذه المؤسسة الحية
والناقلة لبشارته.
إن الكنيسة هي جسد يسوع السري، لأنها ولدت من
جنبه المطعون بالحربة وهو على الصليب حينما خرج الدم
والماء. وبعدما أكمل يسوع ما كلفه به الآب، أُرسل
الروح لكي يُقدّس الكنيسة ويثبّت إيمانها بالقائم من
بين الأموات. منذ ذلك الوقت سلّم يسوع كل الجماعة
المؤمنة به بيد الرسل، ولهذا نسميها "مرسلة"،
تسلمت رسالة الدعوة بملكوت المسيح والله، وإنشائه في
جميع الأمم.
إن القديس بولس يُسمي إتحاد المسيح
بالكنيسة بـ"السر العظيم"
(أف 5: 32).
والكنيسة بأتحادها بالمسيح على انه عريسها
(أف 5: 25-27)
تصبح هي نفسها سراً
(أف 3: 9-11).
إنها تمنح الخلاص الذي قام به المسيح نفسه، وهذا
الخلاص تُقدّمه الكنيسة من خلال الأسرار، فالأسرار
السبعة هي العلامات التي يُفيض بها الروح القدس نعمة
المسيح، الذي هو الرأس، في الكنيسة التي هي جسده.
وهكذا فالكنيسة تحوي وتمنح النعمة غيرَ المنظورة التي
تعنيها. وبهذا المعنى فقد سميت "سرّاً".
الكنيسة هي واحدة ومقدسة وجامعة ورسولية.
هي واحدة لأن ينبوعها هو واحد، أي الإله الواحد في
ثالوثية الأقانيم (الآب والإبن والروح القدس). وهي
واحدة لأن مؤسسها يسوع المسيح، قد أصلح بصليبه ما بين
جميع البشر، وأعاد وحدة الجميع من شعب واحد وجسد واحد.
الكنيسة هي مقدسة، لأن المسيح بذل ذاته من
أجلها ليقدسها، وغمرها بموهبة الروح القدس لمجد الله.
هي شعب الله المقدس وأعضاؤها يُدعَون "قديسين". عندما
تطوّب الكنيسة بعض المؤمنين، أي عندما تعلن أن هؤلاء
المؤمنين مارسوا الفضائل على وجه بطولي، وساروا في
الأمانة لنعمة الله، فهي تعترف بقدرة روح القداسة الذي
فيها، وتدعم رجاء المؤمنين عندما تقدم لهم أولئك نماذج
وشفعاء.
الكنيسة هي جامعة، وذلك منذ يوم حلول
الروح القدس على التلاميذ وستظل إلى يوم مجيء المسيح
ثانية. تسعى الكنيسة الجامعة سعياً فعالاً مستمراً إلى
جمع البشرية بأسرها، مع كل ما تنطوي عليه من خير، تحت
رأسها الذي هو المسيح في وحدة الروح القدس. وما معناه
ان الكنيسة هي كاثوليكية، هو أن فيها ملءُ جسد المسيح
متحداً برأسه.
الكنيسة هي رسولية، أي أنها مؤسسة على
الرسل، الذين هم شهود مختارون ومرسلون من قِبَل المسيح
نفسه. وهي تحفظ وتنقل، بمساعدة الروح الساكن فيها،
التعليم، الوديعة الخيرة، الأقوال السليمة التي سمعتها
من الرسل. الكنيسة رسولية من حيث أنها "مرسلة" في
العالم كله، وجميع أعضاء الكنيسة من إكليروس وعلمانيين
مشتركون في هذه الرسالة.
إن كنيسة المسيح الوحيدة، التي نعترف بها
في قانون الإيمان هي واحدة، مقدسة، كاثوليكية، رسولية،
تستمر من
الرسل وعلى رأسهم
القديس بطرس وخلفاؤه وجميع الأساقفة والكهنة
والعلمانيون المُتـّحدون
بها.

* *
*
Page Five


* *
*
Page Six


* *
*
Page Seven


* *
*
Page Eight
* *
*
Page Nine

* *
*
Page Ten
* *
*
Page Eleven
* *
*
Page Twelve