April 6, 2007
Good Friday
With the Cathedral of St. Peter filled with faithful, the shamashe
and choir present and attentive, and with two altar boys dressed in
black cassocks carrying unlit candles, Bp. Sarhad Yawsip Jammo read
and chanted solemnly the Passion Narrative of the Gospels set for
Good Friday, the day the Lord died on the Cross, before a
representation of the tomb of the Lord. The thurible, empty of coal
and incense, was swung in honor of the Body of the Lord, separated
from his Soul on this day. After pious hymns were sung by the choir
and the shamashe, Fr. Paulos preached on the suffering of our Lord
and the response of the Christian faithful. Finally, the night
continued with a procession with the Tomb of our Lord around the
church, and with visits from the faithful from around metro San
Diego until midnight.
أحزان جمعة الآلآم العظيمة في كاتدرائية مار بطرس الرسول الكلدانية
في الكَهون، كاليفورنيا، يوم 6 نيسان 2007
تجللّت كاتدرائية مار بطرس الكلدانية نهار الجمعة العظيمة بحلّة السواد على ذكرى الآم ربنا يسوع المسيح الذي بذَل روحه على الصليب فداءً لنا، وغصّت قاعتها الكبرى بالمئات من جماهير الشعب الكلداني التي جاءت لتشارك بهذه المراسيم الحزينة وتستمع بتأمل وخشوع الى موعظة الأب بولس خمي الذي وقف أمام المذبح يشرح عظمة هذا اليوم في حياتنا المسيحية ونحن نستعيد احداث ما جرى لمخلّصنا يسوع المسيح وهو يُساق بطبيعته البشرية الى جبل الجلجلة ليثبت على خشبة الصليب، المسامير في يديه، والحراب مغروسة في جنبه، والشعب اليهودي من حوله بكهنته وشيوخه يستهزيء به ويدعوه لأنقاذ نفسه من الموت إن كان ابن اللـه. لكن ارادة الآب يجب أن تتم وأبن الأنسان لا بد وأن يجرع هذه الكأس. ثم تحدث عن البشارة في الحياة المسيحية وضرورة التزام المؤمن بتعاليم الكنيسة والأبتعاد عن الخطيئة. فكلما زادت خطايا العالم كلما كثرت اشواك المسيح وآلامه، فجراحه لن تطيب ما لم نبرأ من خطايانا. وهو بتضحيته الكبرى يدعونا الى المحبة والتكاتف ولن يتمكن من النزول عن الصليب ما دام هناك خاطىء واحد. واستمر الأب بولس في موعظته القيّمة مبيناً عن ان المسيح بعريه ستَرَ ذنوبنا، وعلينا ان نتمسك بالايمان فهو الذي يجلب لنا الطمأنينة والأمان. وحدثت المعجزة الكبرى حين أسلم المسيح الروح فحلّ الظلام على الكون وأنشقّ حجاب الهيكل وانفتحت القبور وتزلزلت الأرض، فخاف الحاضرون مما رأوا من غضب السماء وأيقنوا أن هذا الرجل المصلوب هو أبن اللـه. وحين انتهت الموعظة صدحت التراتيل وتُليت طلبة الآلآم من قبل الشماس يوسف بزّي والشعب يردد بعده: يا رب ارحمنا. بعدئذٍ سار موكب قبر المسيح محمولاً على اكتاف الشمامسة وبعض الحاضرين يواكبه سيادة المطران مار سرهد يوسپ جمّو والآباء الكهنة ليطوف في أرجاء الكاتدرائية وتراتيل جوقة الأنشاد الحزينة التي تدمي القلوب ثم أسجي قبر المسيح أمام الهيكل ليتوافد الزوار واحداً واحداً على زيارته وتقبيله والتبرّك به وقد ظلت أبواب الكاتدرائية مفتوحة حتى منتصف الليل أمام افواج المؤمنين والمؤمنات لزيارته ممن لم يتسنى له حضور موكب الآلآم.






















Copyright ©2002-2007 |